يعد الحمام من الفقريات التي يغطي جسمها الريش. هذا الريش له ثلاثة أنواع :
• الريش الكبير (رفلة) مثبت على جناحين (فادمة) أو على الذيل (أفنيك) ذلك الريش يمنع مرور الهواء ويسمح له بالطيران. يحتوى هذا الريش على جذع يحمل برائل الريش على الجهتين. كل واحدة تحمل أطرافها أقواس صغيرة تصل تلك الأطراف ببعضها، سامحة لبرائل الريش بالانفصال ثم التشابك بسهولة عندما يبسط الطائر ريشه. أنها تتجدد الواحدة تلو الأخرى بطريقة متماثلة على الجناحين أو الذيل.
• الريش المغطي وهو الذي يوجد على كل جسم الحمام وهو أقصى وأقوى من الرفلات، ومتراص كقرميدة سطح. (كاسية).
أما الزهم فهو سائل دهني تفرزه غدد موجودة على قاعدة الذيل فيجعل الريش مضاد للماء.
• الزغب، موجود تحت الريش المغطي ويمثل عازلا حراريا.
• الرأس به منقار مزود بفتحتين مستديرتين وهما فتحتي الأنف. لا يوجد بالمنقار أسنان. توجد الفتحات الأذنية خلف العينان، تحت الريش.
الأعضاء الأمامية هى الأجنحة. مكونة من ثلاثة أجزاء: الذراع والساعد واليد الضامرة والتي تحمل ثلاثة أصابع. الرفلات مثبتة على آخر جزئين.
يسمح الجناح للحمام بالطيران، فهو يرتكز على الهواء ولكن هناك استعدادات بنيانية أخرى للحمام تساعد على عملية الطيران:
• الشكل البيضاوى للجسم وترتيب الريش يؤمن بذلك أفضل ديناميكية هوائية وتسهل اختراق الهواء.
• وجود أكياس هوائية وهيكل عظمى خاوي ومليء بالهواء.
• وجود جهاز عضلي قوي مثبت على القفص الصدري من خلال عظام متطورة بطريقة خاصة (عظام القفص الصدري).
الأعضاء الخلفية هي قوائم مكونة من ثلاثة أجزاء: الفخد وهو ملتصق بالجسم، والقصبة مغطاة بالريش والقدم تحميها قشور. الأقدام بها أربعة أصابع تنتهي بمخالب واحد منهم موجه للخلف. ويستطيع الحمام المشي على أصابعه (فهي من الإصباعيات ) والثنية على شكل Z تمنحه الدفعة المطلوبة للطيران.


