كلمة : ارادة الجمعية يوما مثال يتطلب الاهتمام و الاقتداء به


بقلم منير عبو: منذ تأسيس اركانها تحولت جمعية الأمل الرياضية لهواة الحمام الزاجل الى مثال يتطلب الاهتمام و الاقتداء به من طرف كل الجمعيات ذات الطابع في الهواية او ( الولاعة ) حيث دخلت الجمعية منذ سنة 2014 في تجربة رائدة تعد الوحيدة على مستوى المدينة وكدا الشمال ، الا وهي انجاز مشاريع وفنيات وبرامج سباقات وغيرها تصب بالاساس الى تطوير وترسيخ هواية تربية الزاجل لصالح كل منخرطي الولاعة بالجمعية ،و كانت بدايات هذه التجربة عندما حلت الجمعية ممثلة ممثلة تطوان بطرح فكرة تاسيس الاتحاد الشمال لهواة الحمام الزاجل و التي وجهت سياق برامجها بتنسيق مع الجمعيات الشمال الطنجاوية والشفشاونية والوزانية والفنيدق والقصر الكبير واخرى،،، حيث كانت الانطلاقة باول مشروع تمثل في ورشة تنظيمية للعصبة في رياضة سباق تحت راية الاتحاد لجمعيات الشمال المنخرطة حيث شيدت البداية من طنجة بناء على اقتراحات جمعية الامل التي لم تكن تهدئ حتى فتحت الابواب للمشروع امام الجمعيات المتوافدة انداك ببرامج رائدة ومتمكنة في تحقيق الاهداف وفي انتظار الافاق التي تعد بالكثير كون طاقم جمعية الامل التطوانية المتمثلة في اطارات كفؤة و يمتلكون ارادة كبيرة ليس لانجاز المشاريع والبرامج السباقات العصبة المتتالية فقط بل لتصدير تجربتهم الى كل الجمعيات المملكة, و على العموم تبقى جمعية الامل الرياضية لهواة الزاجل بتطوان يشهد لها دائما انها تعمل بعيدا عن الاضواء و في صمت لكن مشاريعها وافكارها وتفانيها عظيم سواء صوب الهواية اوالتنمية والسلام بالبلاد,